Sidi Ali représente de la deuxième ville construite sur le territoire de la Wilaya de Mostaganem en 1873. La première construction fut la maison forestière mitoyenne au cinéma (centre commercial actuellement). La ville est nommée lors de l'occupation française Cassaigne en hommage au colonel Cassaigne. Depuis l'indépendance de l'Algérie, la ville porte le nom du Saint de la ville Sidi-Ali.

وللإتصال بالشاعر رقم الهاتف و البريد الإلتروني في متناولكم:
رقم الهاتف الشخصي : 0021365834812
البريد الإلكتروني :
Adelsid123@hotmail.com
العنوان الشخصي : حي 119 مسكن عمارة د2 ، رقم 73 سيدي علي مسغانم27300 .
الجزائر
الشاعر لمام عادل من مواليد شهر يناير من سنة تسع و ثمانين تسعمائة و ألف بسيدي علي ،ولاية مستغانم بالجزائر .
أرهف إحساسه واجتذبه الشعر منذ سن العاشره ، ودخل لغة اليراع و القرطاس ليبوح بما يختلج مخبَرَهُ و ما ينتابه من إحساس في كل الأوساط وبحيث أنه وجد الشعر منْتفسا و ملاذا حقيقيا ؛ فبدأ في التدوين و الكتابة ففي البداية لم ينظر إلى الشعر بمنظار و اسع حيث كانت محاولاته ملائكية بريئة سرد في طياتها وصف الطبيعة أو المدح .
بيد أنه ما كاد يصل إلى المرحلة الثانوية حتى بدأ أساتذته يتحيرون من أسلوبه و من شاعريته الراسخة عبر القصائد التي جادت بها قريحته في تلك الحقبة .
و عندما وصل السنة الثانية ثانوي شارك في المسابقة الولائية لأحسن قصيدة وطنية ،فكان له اللقب بكل جدارة هذا مما أهله للمشاركة في المهرجان الوطني للشعر
و النثر المدرسيين بولاية البويرة بالجزائر و كانت له مشاركة فعالة و مشرفة جدا .
و في السنة التي تلتها توّجت قصيدته بالظفر بالمرتبة الأولى ولائيا ليشارك وللمرة الثانية بالمهرجان الوطني المنعقد بالبويرة .
فكان ًهذان المهرجانان الوطنيان إنطلاقة واعدة في مشواره الشعري و اتاحا له ا لفرصة بعدها للمشاركة في برامج إذاعية بإذاعة مستغانم الجهوية في حوالي تسع حصص في ظرف سنة فأصبح إبن الإذاعة .
و بعدما تحصل على شهادة الباكالوريا بتقديرجيد سجل بقسم العلوم السياسية
و العلاقات الدولية بولاية وهران ، بحيث ازداد نشاطه بفعالية إذ كان له الشرف و أن شارك في احتفالات محلية وطنية من بينها الملتقى الوطني حول الراحل هواري بومدين ،
و كذا إحياء يوم الشهيد بمستغانم ،و في إحياء حوادث الثامن ماي ثلاثين ثمانمائة و ألف أيضا بمستغانم ، كما شارك في الأسبوع المستغانمي بالجزائر العاصمة في إطار الإحتفال بالجزائر عاصمة الثقافة العربية في مارس ألفين و سبع.
لما كثر زاده الشعري أبى إلا و أن يحفظ أعماله في الديوان الوطني لحقوق المؤلف و الحقوق المجاورة ، فتقدم للجنة جهوية لمعاينة أعماله ضمت أساتذة جامعيين وذوي الإختصاص ثم اللّجنة الوطنية فأبهر كلتا اللجنتين بفضل شاعريته فأصبح الآن شاعرا معتمدا و معترفا به من طرف الديوان .
نشّط الكثير من الأمسيات الشعرية في رمضان ألفين وست بعدة بلديات بولاية مستغانم و هو لازال يطمح و يطمح للتقدم بإحداث المزيد من الإنجازات و يطلب يد العون من السلطات المعنية و من كل من يستطيع المساندة و المساعدة .