Overblog Tous les blogs Top blogs Économie, Finance & Droit Tous les blogs Économie, Finance & Droit
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Sidi Ali représente de la deuxième ville construite sur le territoire de la Wilaya de Mostaganem en 1873. La première construction fut la maison forestière mitoyenne au cinéma (centre commercial actuellement). La ville est nommée lors de l'occupation française Cassaigne en hommage au colonel Cassaigne. Depuis l'indépendance de l'Algérie, la ville porte le nom du Saint de la ville Sidi-Ali.

Publicité

مستغانم تدخل التاريخ بجريمة ضد ا&#1604


اليوم تحطم الجرافات مسرح الموجة

تسجل السلطات المحلية لمستغانم، من ولاية وبلدية، اسمها في تاريخ الحركة المسرحية الجزائرية، بتنفيذ القرار الذي أصدرته منذ سنتين بهدم مسرح الموجة، وبذلك ستمحو 30 سنة كاملة من جزء مهمّ من تاريخ الحركة المسرحية الجزائرية.
قطعت مؤسسة سونلغاز الإنارة العمومية عن  الشارع الرئيسي لصالامندر بمستغانم منذ ليلة أول أمس الجمعة. وأخلت كل العائلات المقيمة في السكنات الواقعة في الجهة الشمالية لهذا الشارع منازلها، وبقي أعضاء فرقة ''الموجة'' وحدهم في مقر الجمعية، في انتظار قدوم الجرافات نهار اليوم الأحد 14 جوان 2009 لهدم قرابة 80 سكنا الواقعة في الجهة الشمالية لشارع واجهة البحر بصالامندر.
وكانت السلطات المحلية لولاية مستغانم، قد قررت منذ سنتين تغيير وجه هذه القرية الساحلية بعد إنجاز ميناء للصيد فيها. وتقرر استحداث ساحة بحرية غرب الميناء أوكلت مهمة هندستها لمكتب دراسات من ولاية تيارت. واستدعت والية مستغانم نورية زرهوني، أعضاء فرقة الموجة واقترحت عليهم منحهم قطعة أرض لإنجاز مسرح من 600 مقعد. ولقد أثار قرار سلطات مستغانم بهدم المسرح موجة استنكار وطنية وعالمية. ووصفها الفنان امحمد بن فطاف، في مراسلة لفرقة الموجة بـ ''أن الموجة تراث ثقافي وتاريخي لمدينة مستغانم وأن هدم المسرح جريمة ضد التاريخ والثقافة''. كما تلقّت الموجة مراسلات من عشرات الفرق المسرحية والفنانين الجزائريين والأجانب الذين اشتغلوا فيها أو لعبوا على خشبتها.  هذه الفرقة التي تأسست سنة 1978 صارت أحد أهم المعالم الثقافية والفنية لمستغانم. اشتغل فيها الفنان الكبير ولد عبد الرحمن كاكي، شقيقه معزوز الموجود حاليا في كندا. كان من المفروض أن يلقي فيها الراحل عبد القادر علولة المحاضرة التي كانت مبرمجة في قصر الثقافة بوهران ليلة اغتياله. فقدت الفنانة الصاعدة الحاجة، التي توفيت متأثرة بحروقها. مات فيها عملاق المسرح الجزائري سيراط بومدين. ومازال الموقع الذي غادر فيه الحياة فوق خشبة مسرح الموجة شاهدا عليه. توفي فيها أيضا الفنان المسرحي الوهراني محمد حولية. ويقول أحد الشعراء الذي أطلق اسم ''موجة'' على إحدى بناته ''إذا حطّموا المسرح، ماذا أقول لها عندما تسألني لماذا اخترت لي هذا الاسم يا أبي؟''
ويعيش أعضاء فرقة ''الموجة'' الذين يفوق عددهم 80، منهم مثقفون، مهندسون معماريون، جامعيون وبطالون، هذه الأيام أجواء تشبه المأتم. ويحاول مسؤول الفرقة ومؤسسها جيلالي بوجمعة، الذي يستقبل يوميا ''المعزين'' من مختلف أنحاء الوطن، أن يبقي الأمل في وسط أبناء وبنات ''الموجة'' التي سيلتهمها البحر نهار اليوم الأحد 14 جوان .2009  

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article
B
dommmaaaaaggggge
Répondre
F
Je suis choquée du comportement de certains responsables qui n'ont pas de sensibilité envers l'art et ne donne pas raison aux artistes qui se battent contre la destruction du lieu qui leur a permis de rêver ,de se produire et de progresser,quel dommage.
Répondre
F
Ils savent que détruire, reconstruire ce n'est pas le affaire la culture c'est les autres. La culture en générale permet d' éveiller les consciences mais il veulent pas de ça.
Répondre